ابو الشريف
09/04/2009, 12:54 AM
المجتمع والنادي
لقد مر النادي بحقبة زمنية ذهبية، فيها عز شأنه،وارتفعت كلمته،وازدهرت طلعته،وعلا نجمه،فكان مأوا للشباب،وموئلا للموظفين والطلاب،يمارسون فيه هواياتهم، ويأنسون مع ذواتهم،فمن لعبة إلى لعبة،ومن دورة إلى دورة،ومن مسابقة إلى أخرى،أعقبتها فترة زمنية مظلمة،فيها خبا نجمه،واعتلت صحته،وتدهورت حالته،لظروف قاسية مرت به،أبرزها إيقاف الميزانية السنوية،وعزوف أبناء البلاد عن الالتحاق بإدارته،والانطواء تحت عضويته، وتخلف الشباب عن الانضمام إلى ألعابه المختلفة،ولجانه المتعددة،وانعدام التفاعل من الأهالي معه،وندرة الاشتراكات والتبرعات الداعمة لبقائه وديمومته.
فكاد أن يسقط عن الاعتبار،أو يضم إلى أحد أندية الجوار، ولقد كتبت في تلك الفترة المظلمة موضوعا بهذا الصدد تحت عنوان ( ناديكم في خطر) بينت فيه قساوة المرحلة وخطورة النتائج المقبلة،وناديت الأهالي بجميع فئاتهم أن يتحملوا مسئوليتهم الاجتماعية أمام الأجيال القادمة إن سقط النادي لا سمح الله،وطالبتهم بالتحرك والنهوض الفوري لإعادة الحياة للنادي، وذلك في عام 1424هـ
ولولا عناية الجبار،ومبادرة بعض الأهالي الأغيار،وبعض الرجال،والشخصيات الحريصة على مصلحة البلاد،فتحركوا وبذلوا جهودا مضنية في سبيل إبقاء هذا الصرح الحيوي وتغذيته ولو بالشيء القليل حتى ترتد إليه أنفاسه،وتعاوده الروح التي سلبت من بدنه.
لما كان له اليوم عين ولا أثر،وقد كان للجنة متابعة شئون البلدة دور قوي في إبقائه وحيويته وتكوين إدارته،ومتابعته تحت عنوان ( لجنة مساندة النادي)،فلها جزيل الشكر والتقدير ،ووافر التحية والاحترام.
ولكي ينجح النادي،وتعود إليه مكانته وهيئته،فلا بد من توفر أمرين، أولهما يتعلق بالإدارة،والثاني يتعلق بالمجتمع،وبهما سر نجاحه وبقائه.
أولا:إدارة النادي:
يلزم من إخواني أعضاء الإدارة المحترمين أن يلتزموا بما يلي:
1-الانتماء الحقيقي للنادي والإخلاص له
2-الحضور اليومي لمقر النادي وملا عبه
3-الحرص على حضور الاجتماعات الأسبوعية والاجتماعات الطارئة
4-تقوية الروابط والعلاقات المتينة مع اللاعبين
5-التحلي بالخلق الإسلامي الرفيع مع الآخرين
6-الحر ص على حضور جميع الفعاليات المتعلقة بالنادي
7-مرافقة الفريق في جميع ألعابه ومبارياته داخل المنطقة وخارجها.
8-تقبل النصائح والتوجيهات من الأعضاء السابقين ذوي الخبرة والمعرفة
9-دعوة ذوي البصيرة والخبرة من الأهالي والاستفادة منهم.
وذلك لأن سر نجاح كل عمل هو مدى تفاعل الإداري مع فريقه،وكيفية تغطية جميع احتياجاته،وحرصه على سلامة لاعبيه ،وتسيير شئونهم،وتقبل الرأي الوجيه والقول الصائب.
ثانيا: المجتمع
وينبغي للمجتمع أن يسعى لتحسين أوضاع النادي الذي تكون نتيجته مصلحة البلد وأبنائها وذلك بما يلي:
1-زيارة النادي بين حين وآخر للاطلاع على أوضاعه
2-دعم النادي بالاشتراك السنوي أو التبرع السخي
3-تشجيع الشباب بالانخراط في فعاليات النادي
4-الوقوف مع الأعضاء واللاعبين في مختلف الفعاليات.
فإن بادرنا إلى ذلك وتم تنفيذ هذه الخطوات بنجاح فإن النادي سيحضى بمكانة جليلة وتقدم يبهر الجميع،لأن التعاون أساس النجاح،والعمل الجماعي يؤدي إلى الفوز والفلاح.
هذا وأرجو من الإدارة الموقرة والأهالي المحترمين العذر على التقصير، والعفو عن الخطأ في الفكرة والتعبير، والله ولي التوفيق.
أبو الشريف
10 ربيع الثاني 1430هـ
لقد مر النادي بحقبة زمنية ذهبية، فيها عز شأنه،وارتفعت كلمته،وازدهرت طلعته،وعلا نجمه،فكان مأوا للشباب،وموئلا للموظفين والطلاب،يمارسون فيه هواياتهم، ويأنسون مع ذواتهم،فمن لعبة إلى لعبة،ومن دورة إلى دورة،ومن مسابقة إلى أخرى،أعقبتها فترة زمنية مظلمة،فيها خبا نجمه،واعتلت صحته،وتدهورت حالته،لظروف قاسية مرت به،أبرزها إيقاف الميزانية السنوية،وعزوف أبناء البلاد عن الالتحاق بإدارته،والانطواء تحت عضويته، وتخلف الشباب عن الانضمام إلى ألعابه المختلفة،ولجانه المتعددة،وانعدام التفاعل من الأهالي معه،وندرة الاشتراكات والتبرعات الداعمة لبقائه وديمومته.
فكاد أن يسقط عن الاعتبار،أو يضم إلى أحد أندية الجوار، ولقد كتبت في تلك الفترة المظلمة موضوعا بهذا الصدد تحت عنوان ( ناديكم في خطر) بينت فيه قساوة المرحلة وخطورة النتائج المقبلة،وناديت الأهالي بجميع فئاتهم أن يتحملوا مسئوليتهم الاجتماعية أمام الأجيال القادمة إن سقط النادي لا سمح الله،وطالبتهم بالتحرك والنهوض الفوري لإعادة الحياة للنادي، وذلك في عام 1424هـ
ولولا عناية الجبار،ومبادرة بعض الأهالي الأغيار،وبعض الرجال،والشخصيات الحريصة على مصلحة البلاد،فتحركوا وبذلوا جهودا مضنية في سبيل إبقاء هذا الصرح الحيوي وتغذيته ولو بالشيء القليل حتى ترتد إليه أنفاسه،وتعاوده الروح التي سلبت من بدنه.
لما كان له اليوم عين ولا أثر،وقد كان للجنة متابعة شئون البلدة دور قوي في إبقائه وحيويته وتكوين إدارته،ومتابعته تحت عنوان ( لجنة مساندة النادي)،فلها جزيل الشكر والتقدير ،ووافر التحية والاحترام.
ولكي ينجح النادي،وتعود إليه مكانته وهيئته،فلا بد من توفر أمرين، أولهما يتعلق بالإدارة،والثاني يتعلق بالمجتمع،وبهما سر نجاحه وبقائه.
أولا:إدارة النادي:
يلزم من إخواني أعضاء الإدارة المحترمين أن يلتزموا بما يلي:
1-الانتماء الحقيقي للنادي والإخلاص له
2-الحضور اليومي لمقر النادي وملا عبه
3-الحرص على حضور الاجتماعات الأسبوعية والاجتماعات الطارئة
4-تقوية الروابط والعلاقات المتينة مع اللاعبين
5-التحلي بالخلق الإسلامي الرفيع مع الآخرين
6-الحر ص على حضور جميع الفعاليات المتعلقة بالنادي
7-مرافقة الفريق في جميع ألعابه ومبارياته داخل المنطقة وخارجها.
8-تقبل النصائح والتوجيهات من الأعضاء السابقين ذوي الخبرة والمعرفة
9-دعوة ذوي البصيرة والخبرة من الأهالي والاستفادة منهم.
وذلك لأن سر نجاح كل عمل هو مدى تفاعل الإداري مع فريقه،وكيفية تغطية جميع احتياجاته،وحرصه على سلامة لاعبيه ،وتسيير شئونهم،وتقبل الرأي الوجيه والقول الصائب.
ثانيا: المجتمع
وينبغي للمجتمع أن يسعى لتحسين أوضاع النادي الذي تكون نتيجته مصلحة البلد وأبنائها وذلك بما يلي:
1-زيارة النادي بين حين وآخر للاطلاع على أوضاعه
2-دعم النادي بالاشتراك السنوي أو التبرع السخي
3-تشجيع الشباب بالانخراط في فعاليات النادي
4-الوقوف مع الأعضاء واللاعبين في مختلف الفعاليات.
فإن بادرنا إلى ذلك وتم تنفيذ هذه الخطوات بنجاح فإن النادي سيحضى بمكانة جليلة وتقدم يبهر الجميع،لأن التعاون أساس النجاح،والعمل الجماعي يؤدي إلى الفوز والفلاح.
هذا وأرجو من الإدارة الموقرة والأهالي المحترمين العذر على التقصير، والعفو عن الخطأ في الفكرة والتعبير، والله ولي التوفيق.
أبو الشريف
10 ربيع الثاني 1430هـ
