ابو الشريف
2009/04/06, 01:51 PM
ناديكم في خطر
لقد تأسس نادي الهداية بالجش عام 1375هـ تقريبا على يد ثلة من شباب هذه البلدة،ورعوه حق الرعاية،وأنفقوا جل أموالهم،وخالص أوقاتهم من أجل بقائه وديمومته وتقدمه خدمة للأجيال الناشئة كي تمارس فيه هواياتها وأنشطتها الرياضية والثقافية والاجتماعية،وتقضي فيه أوقات فراغها.
وسعى أهل هذه البلدة سعيا حثيثا من أجل تسجيله رسميا في رعاية الشباب،وقد بذلوا من أجل ذلك جهودا مضنية أنفقوا خلالها أموالا ليست قليلة،وبعد كفاح وجهاد طويل تمت الموافقة الرسمية من قبل رعاية الشباب على تسجيله عام 1392هـ.
وبذلك بدأت مرحلة جديدة تحتاج إلى بذل مزيد من الجهد والعطاء حتى يتمكنوا من تثبيت قواعد النادي،وإرساء أنشطته وأهدافه،فعملوا على ذلك بكل إخلاص،وبذلوا الجهود ليل نهار دون توان حتى وفقوا لما يصبون إليه،ووقف النادي على رجليه ثابت القدم،راسيا في الأعماق.وسار على هذا المنوال...انتصارات تلو انتصارات،وأنشطة ومسابقات،وأعمال اجتماعية ورحلات،ولازال على هذا الحال حتى هذه السنوات المتأخرة حيث تم إيقاف الميزانية السنوية والميزانية المقطوعة(حتى إشعار آخر)وانعدمت الموارد المالية للنادي،مما أدى إلى تفكك الإدارة وانسحاب الأعضاء،فالمدربون بحاجة إلى رواتب،والعمال بحاجة إلى أجور،واللاعبون يحتاجون إلى مصاريف مالية لمواصلة الدوري في الألعاب المختلفة حتى أصبح النادي مدينا بما يزيد على نصف مليون ريال تقريبا منها حقوق المدربين والعمال والمؤسسات.
ووضع النادي الآن لايبشر بخير فهو في حالة يرثى لها،فهذه هي السنة الثانية والنادي بدون إدارة،وأبناء البلدة عازفون عن الانضمام وتكوين إدارة للنادي،كما أنهم عازفون أيضا عن دفع اشتراكات أو تبرعات أو حتى قروض مالية لإنقاذه مما هو فيه،وفي ذلك خطر كبير يواجه أبناءنا،فماذا سنعمل من أجل هذا النادي؟
إننا بين أمرين،إما أن نقف مع النادي فنكون إدارة جديدة فاعلة،وندعمها بالمال على شكل اشتراكات أو تبرعات أو قروض فيعود وضع النادي إلى سابق عهده ونشاطه،ويعود أبناؤنا إلى ممارسة أنشطتهم وهواياتهم،وإما أن ندع النادي وشأنه غير مكترثين بأوضاعه،وما يعانيه،فلا يكون أمام رئيس النادي إلا أن يقوم بتسليم المفاتيح إلى مكتب رعاية الشباب الذي يقوم بدوره المتمثل إما في إغلاق النادي لعدم وجود رغبة من أهالي البلدة ببقائه،أو ضم النادي إلى ناد مجاور إن أمكن ذلك،وبذا تضيع الأجيال الناشئة في التحفيط بالسيارات والدراجات النارية أمام مدارس البنات والأولاد وعلى أبواب المحلات التجارية،أو يعملون على سرقة البيوت والبقالات والمزارع،ويعيثون في الأرض فسادا،إذ ليس هناك في حقيقة الأمر من يحتضن الشباب ويلبي لهم رغباتهم وممارسة هواياتهم إلا الأندية.
وهنا دعوة إلى أهالي هذه البلدة بجميع فئاتها من الشباب والكهول،من المعلمين والموظفين،من طلبة العلوم الدينية وغيرهم،هل من موقف تتحملون مسئوليته أمام الأجيال القادمة؟
فيا أهالي الجش هذا هو وضع النادي والآثار المترتبة عليه ,وأنه بحاجة إلى دعمكم المادي والمعنوي.......فهل من مجيب؟
أبو الشريف
20/1/1424هـ
لقد تأسس نادي الهداية بالجش عام 1375هـ تقريبا على يد ثلة من شباب هذه البلدة،ورعوه حق الرعاية،وأنفقوا جل أموالهم،وخالص أوقاتهم من أجل بقائه وديمومته وتقدمه خدمة للأجيال الناشئة كي تمارس فيه هواياتها وأنشطتها الرياضية والثقافية والاجتماعية،وتقضي فيه أوقات فراغها.
وسعى أهل هذه البلدة سعيا حثيثا من أجل تسجيله رسميا في رعاية الشباب،وقد بذلوا من أجل ذلك جهودا مضنية أنفقوا خلالها أموالا ليست قليلة،وبعد كفاح وجهاد طويل تمت الموافقة الرسمية من قبل رعاية الشباب على تسجيله عام 1392هـ.
وبذلك بدأت مرحلة جديدة تحتاج إلى بذل مزيد من الجهد والعطاء حتى يتمكنوا من تثبيت قواعد النادي،وإرساء أنشطته وأهدافه،فعملوا على ذلك بكل إخلاص،وبذلوا الجهود ليل نهار دون توان حتى وفقوا لما يصبون إليه،ووقف النادي على رجليه ثابت القدم،راسيا في الأعماق.وسار على هذا المنوال...انتصارات تلو انتصارات،وأنشطة ومسابقات،وأعمال اجتماعية ورحلات،ولازال على هذا الحال حتى هذه السنوات المتأخرة حيث تم إيقاف الميزانية السنوية والميزانية المقطوعة(حتى إشعار آخر)وانعدمت الموارد المالية للنادي،مما أدى إلى تفكك الإدارة وانسحاب الأعضاء،فالمدربون بحاجة إلى رواتب،والعمال بحاجة إلى أجور،واللاعبون يحتاجون إلى مصاريف مالية لمواصلة الدوري في الألعاب المختلفة حتى أصبح النادي مدينا بما يزيد على نصف مليون ريال تقريبا منها حقوق المدربين والعمال والمؤسسات.
ووضع النادي الآن لايبشر بخير فهو في حالة يرثى لها،فهذه هي السنة الثانية والنادي بدون إدارة،وأبناء البلدة عازفون عن الانضمام وتكوين إدارة للنادي،كما أنهم عازفون أيضا عن دفع اشتراكات أو تبرعات أو حتى قروض مالية لإنقاذه مما هو فيه،وفي ذلك خطر كبير يواجه أبناءنا،فماذا سنعمل من أجل هذا النادي؟
إننا بين أمرين،إما أن نقف مع النادي فنكون إدارة جديدة فاعلة،وندعمها بالمال على شكل اشتراكات أو تبرعات أو قروض فيعود وضع النادي إلى سابق عهده ونشاطه،ويعود أبناؤنا إلى ممارسة أنشطتهم وهواياتهم،وإما أن ندع النادي وشأنه غير مكترثين بأوضاعه،وما يعانيه،فلا يكون أمام رئيس النادي إلا أن يقوم بتسليم المفاتيح إلى مكتب رعاية الشباب الذي يقوم بدوره المتمثل إما في إغلاق النادي لعدم وجود رغبة من أهالي البلدة ببقائه،أو ضم النادي إلى ناد مجاور إن أمكن ذلك،وبذا تضيع الأجيال الناشئة في التحفيط بالسيارات والدراجات النارية أمام مدارس البنات والأولاد وعلى أبواب المحلات التجارية،أو يعملون على سرقة البيوت والبقالات والمزارع،ويعيثون في الأرض فسادا،إذ ليس هناك في حقيقة الأمر من يحتضن الشباب ويلبي لهم رغباتهم وممارسة هواياتهم إلا الأندية.
وهنا دعوة إلى أهالي هذه البلدة بجميع فئاتها من الشباب والكهول،من المعلمين والموظفين،من طلبة العلوم الدينية وغيرهم،هل من موقف تتحملون مسئوليته أمام الأجيال القادمة؟
فيا أهالي الجش هذا هو وضع النادي والآثار المترتبة عليه ,وأنه بحاجة إلى دعمكم المادي والمعنوي.......فهل من مجيب؟
أبو الشريف
20/1/1424هـ
