ابو الشريف
2009/04/04, 06:01 PM
المسجد والنادي
لطالما كنت منذ أيام المجلس البلدي واجتماعاته الموفقة وأنا أنادي بأن سعادة المجتمع وصلاح الناشئة وحفظ الشباب واقع بين صرحين مهمين هما المسجد والنادي،وفي هذا اليوم توفرت الظروف وتهيأت الفرصة لأن أكتب في هذا الموضوع الاجتماعي الهادف.
وليس المقصود بالمسجد هنا خصوص المسجد المصطلح وهو بيت الله الذي تؤدى فيه الصلوات المفروضة، وإنما يقصد به كل ما يكون موضعا للعبادة والدعوة الدينية وبث رسالة الإسلام فيشمل المسجد والمصلى والحسينية واللجان الدينية القائمة.
كما أننا لا نعني بالنادي خصوص النادي المصطلح وهو الموضع الذي تمارس فيه الألعاب الرياضية وتنشأ فيه الملاعب والصالات الثقافية والاجتماعية، وإنما نعني به كل موقع يمارس فيه الشباب هواياتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية تحت سقف قانوني وفق نظام معين فيشمل النادي والجمعيات الخيرية أيضا.
والأندية اليوم بمعناها المصطلح ماهي إلا محل لممارسة الألعاب الرياضية،وتبني النواحي الاجتماعية والثقافية، والرياضة عبارة عن مجموعة من الألعاب يمارسها الإنسان فردا أو جماعة لغرض تنمية الجسم وتقويته.
ولم يقف الإسلام يوما من الأيام في وجه الرياضة،بل وجدت بعض الرياضات في عصر الإسلام مثل الجري والرماية والسباحة وركوب الخيل حتى ورد في الروايات عن النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله قوله:علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل.
كما ورد أيضا: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير.
أهداف الرياضة:
1-حفظ الجسم قويا ونشيطا
2-تغذية الجسم والعقل بالطاقة اللازمة
3-تقوية العضلات وزيادة مرونة المفاصل وتحسين أداء القلب.
4-إشغال وقت الفراغ لدى الشباب بما هو خير،وإبعادهم عن مواطن الفساد والانحلال الخلقي.
ومن هنا أقول بأن المسجد والنادي صرحان عظيمان يصبان في خلق الأجيال وصنع الأبطال بالنحو المطلوب والاتجاه الهادف،فهما الأساس في حياتنا الدينية والثقافية والاجتماعية.
فإذا شئنا أن نؤسس للمجتمع قواعد راسخة وأسسا رصينة فعلينا أن نفعل دور المسجد ونعطيه دورا قياديا ونحمله مسئولية البناء، كما أنه علينا وبنفس المعيار تفعيل دور النادي بضمه للشباب واحتضانه للناشئة وتربيتهم التربية الدينية الصالحة،وشغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالخير والمنفعة،حيث يتوق الفتيان للانطلاق في الحركة وكسب المهارات،فإذا وجد من أعضاء النادي من يحمل في طيات نفسه التقوى وسبل الخير وحب الناشئة- وهم كذلك إن شاء الله- فإنه سيسعى لبناء هذه الأجيال وصقل مواهبها وشغل أوقات فراغها وبنائها بناء قويا وسليما,
وينبغي الإشارة هنا إلى أن رجل المسجد وعضو النادي لا بد أن يتصف بالإيمان القوي والعلم والمعرفة وسعة الصدر ولين الجانب وطيب المعشر وحب الآخرين والعطف على الشباب والناشئين وكسب الكوادر والعمل الدءوب في خدمتهم وتربيتهم وإصلاحهم،فإذا ما توفر في رجل المسجد وعضو النادي هذه الميزات الفاعلة فإننا نضمن لأبنائنا الخير كله والسعادة والحياة الكريمة والمستقبل الزاهر
أبو الشريف 7/4/1430هـ
لطالما كنت منذ أيام المجلس البلدي واجتماعاته الموفقة وأنا أنادي بأن سعادة المجتمع وصلاح الناشئة وحفظ الشباب واقع بين صرحين مهمين هما المسجد والنادي،وفي هذا اليوم توفرت الظروف وتهيأت الفرصة لأن أكتب في هذا الموضوع الاجتماعي الهادف.
وليس المقصود بالمسجد هنا خصوص المسجد المصطلح وهو بيت الله الذي تؤدى فيه الصلوات المفروضة، وإنما يقصد به كل ما يكون موضعا للعبادة والدعوة الدينية وبث رسالة الإسلام فيشمل المسجد والمصلى والحسينية واللجان الدينية القائمة.
كما أننا لا نعني بالنادي خصوص النادي المصطلح وهو الموضع الذي تمارس فيه الألعاب الرياضية وتنشأ فيه الملاعب والصالات الثقافية والاجتماعية، وإنما نعني به كل موقع يمارس فيه الشباب هواياتهم الرياضية والثقافية والاجتماعية تحت سقف قانوني وفق نظام معين فيشمل النادي والجمعيات الخيرية أيضا.
والأندية اليوم بمعناها المصطلح ماهي إلا محل لممارسة الألعاب الرياضية،وتبني النواحي الاجتماعية والثقافية، والرياضة عبارة عن مجموعة من الألعاب يمارسها الإنسان فردا أو جماعة لغرض تنمية الجسم وتقويته.
ولم يقف الإسلام يوما من الأيام في وجه الرياضة،بل وجدت بعض الرياضات في عصر الإسلام مثل الجري والرماية والسباحة وركوب الخيل حتى ورد في الروايات عن النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله قوله:علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل.
كما ورد أيضا: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير.
أهداف الرياضة:
1-حفظ الجسم قويا ونشيطا
2-تغذية الجسم والعقل بالطاقة اللازمة
3-تقوية العضلات وزيادة مرونة المفاصل وتحسين أداء القلب.
4-إشغال وقت الفراغ لدى الشباب بما هو خير،وإبعادهم عن مواطن الفساد والانحلال الخلقي.
ومن هنا أقول بأن المسجد والنادي صرحان عظيمان يصبان في خلق الأجيال وصنع الأبطال بالنحو المطلوب والاتجاه الهادف،فهما الأساس في حياتنا الدينية والثقافية والاجتماعية.
فإذا شئنا أن نؤسس للمجتمع قواعد راسخة وأسسا رصينة فعلينا أن نفعل دور المسجد ونعطيه دورا قياديا ونحمله مسئولية البناء، كما أنه علينا وبنفس المعيار تفعيل دور النادي بضمه للشباب واحتضانه للناشئة وتربيتهم التربية الدينية الصالحة،وشغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالخير والمنفعة،حيث يتوق الفتيان للانطلاق في الحركة وكسب المهارات،فإذا وجد من أعضاء النادي من يحمل في طيات نفسه التقوى وسبل الخير وحب الناشئة- وهم كذلك إن شاء الله- فإنه سيسعى لبناء هذه الأجيال وصقل مواهبها وشغل أوقات فراغها وبنائها بناء قويا وسليما,
وينبغي الإشارة هنا إلى أن رجل المسجد وعضو النادي لا بد أن يتصف بالإيمان القوي والعلم والمعرفة وسعة الصدر ولين الجانب وطيب المعشر وحب الآخرين والعطف على الشباب والناشئين وكسب الكوادر والعمل الدءوب في خدمتهم وتربيتهم وإصلاحهم،فإذا ما توفر في رجل المسجد وعضو النادي هذه الميزات الفاعلة فإننا نضمن لأبنائنا الخير كله والسعادة والحياة الكريمة والمستقبل الزاهر
أبو الشريف 7/4/1430هـ
